الخميس، 31 مايو، 2012

اللاجئون الفلسطينيون في سايبر ستي



اللاجئون الفلسطينيون في سايبر ستي:
لجؤوا إلى سوريا بعد حرب عام 1948م.
شاركوا في الثورة السورية ضد بشار الأسد.
لجؤوا إلى الأردن مع إخوانهم السوريين عام 2012م.
استُقبل اللاجئون السوريون على كفوف الراحة، أما الفلسطينيون فزج بهم في معتقل اسمه مخيم سايبر ستي لللاجئين، وممنوع أن يخرجوا منه، وممنوع أن يزورهم أحد، ويعيشون في ظروف لا ترضاها جمعيات حقوق الحيوانات.
أين المزايدين والذين طالما أرادوا توريط الشعب الفلسطيني في معارك لن يخرج منها إلا خاسرًا؟ أين أبطال الكيبوردات؟ أين المنظرين القابعين في الأبراج العاجية؟ أين من غرر بهم؟
من الواضح أن الفلسطيني في العالم هو مواطن من الدرجة العاشرة، هذا إن تكرم علينا العرب وعدّونا مع البشر.

الاثنين، 28 مايو، 2012

بعد مجزرة الحولة: هل ما زلتم مخدوعين؟


مقالي موجه إلى من لا زالوا يدافعون عن النظام السوري، وإلى كل من لا زال يأمل فيه خيرًا، آملًا أن ينزلوا من كوكبهم الخاص الذي يعيشون فيه إلى كوكب الأرض وأن يحاولوا فهمنا نحن الأرضيين، لعل وعسى يزيلون الأحجبة التي وضعها لهم إعلام النظام السوري.
 
مجزرة الحولة واحدة من أبشع جرائم النظام السوري (إن لم تكن الأبشع على الإطلاق)، والتي لم نسمع منكم حتى الآن تبريركم عنها، وإن كنت لا أرغب بسماعه منكم (فلن يخرج عن تكرار الإسطوانات المشروخة إياها) إلا أنني أريد طرح عدة حقائق آمل أن تساعدكم في الخروج من أسر الدعاية الغوبلزية للنظام السوري:

الخميس، 24 مايو، 2012

ومضات رئاسية مصرية



مع إسدال الستار على اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية المصرية:

1-   يبدو أن المرشحين الأوفر حظًا: محمد مرسي، وعبد المنعم أبو الفتوح، ويأتي حمدين صباحي ثالثًا، بناءً على نتائج انتخابات الخارج وعلى حجم تواجد مؤيديهم على الفيسبوك.
لم يكن هنالك داعٍ للخوف من عودة الفلول كما كانت الهواجس طوال الوقت، فعقارب الساعة لا تعود للوراء، هذه سنة الحياة.

الثلاثاء، 22 مايو، 2012

شعار التضامن مع الأسرى وعلاقته بالماسونية!!



ظهرت في الأيام الأخيرة لإضراب الأسرى على صفحات الفيسبوك والمنتديات صورة رمزية للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، ولعبت دورًا هامًا في تعريف الناس على قضية إضرابهم وإعطاء التضامن معهم زخمًا شعبيًا ساهم ولو بالقليل بتحقيق مطالبهم العادلة.

وترافق مع عملية نشر الصورة الرمزية حملة مضادة، محورها أنّ الصورة الرمزية هي من صنع الماسونية العالمية!! وقرأت العديد من الرسائل مجهولة الأصل التي انتشرت عبر الفيسبوك والإيميلات والمنتديات تتكلم عن الأدلة العديدة والتي "تثبت" أن الصورة الرمزية هي من صنيع الماسونية العالمية.

اختلفت تأويلات هذه الرسائل والمواضيع حول هدف الماسونية من فعلتها هذه، لكن هذا ليس مهمًا فالمهم هو وصم الصورة بالماسونية، واختلفت بطرح أدلتها وعلى رغم كثرتها إلا أنه ثبت تهالكها وعدم مصداقيتها كما سنبين بعد قليل.

الخميس، 17 مايو، 2012

جملة أصبحت تستفزني في ذكرى النكبة



بالرغم من الازدياد المطرد بالاهتمام بذكرى النكبة من أجل التأكيد على حق الشعب الفلسطيني بأرضه ووطنه، إلا أن هناك أصبحت تستفزني كلما أسمعها في ذكرى النكبة، وهي جملة "لن ننساك يا فلسطين".

لماذا تزعجني هذه الجملة؟ لأنها جملة العاجز والضعيف الذي لا يستطيع استرداد حقه، فيقول لن أنسَ حقي، طيب وبعدين؟ متى ستسترجع حقك؟ أهل الأندلس لم ينسوا الأندلس لليوم، ولهم قراهم ومدنهم في شمال أفريقيا، ويحافظون على تراثهم وعاداتهم، لكن متى سيعودون؟

هل ستصبح فلسطين أندلسًا أخرى؟ ربما الشيء الوحيد الذي يزعج اليهود في جملة "لن ننسَ" هو أنّ الذاكرة قد تتحول إلى فعل في يوم من الأيام، واللص دائم القلق من انكشاف أمره أو إنزال العقوبة به، لكن أن يصبح التذكر وعدم النسيان غاية بحد ذاتها فلا أراها تضر اليهود ولا تعيد حقوقنا.

أن لا ننسى هي أسهل خطوة، فهل نتوقف عندها ونظن واهمين أننا أدينا ما علينا؟ لماذا لا نقتحم الصعاب؟ لماذا لا نقدم إنجازات حقيقية؟

في ذكرى النكبة الرابعة والستين وقفوا حدادًا لمدة 64 ثانية، فهل سنقف 1000 ألف ثانية في الذكرى الألف لضياع فلسطين؟ لست متشائمًا لكنها إضاءة حتى تعلموا لماذا تستفزني جملة "لن ننسَ"، وبالنسبة لي أحب كلمة "قادمون" فهي تعني الكثير، وتحتاج فقط لترجمة إلى أفعال.

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

اتفاق الأسرى: تطبيق مشكوك فيه ومبالغة بالاحتفالات



ما زالت تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين قيادة إضراب الأسرى ومصلحة سجون الاحتلال غير واضحة، في ظل تدفق معلومات من مصادر عدة مع تضارب هذه المعلومات أحيانًا، حيث يحرص الجميع على أن يكون في صدارة أخبار الانفراج (حتى لو كان في الصفوف الأخيرة وقت التصعيد)، وهنا لا بد أن نميز بين مستويين من التفاوض جرت خلال الأيام الماضية.

هنالك مفاوضات جرت بين قيادة إضراب الأسرى ومصلحة السجون على مطالب الأسرى، وفي موازاتها كان هنالك مفاوضات جرت في مصر بين وفد من الأسرى المحررين والخارجية والمخابرات المصرية من أجل إكمال صفقة تبادل شاليط، حيث كان من شروطها إخراج الأسرى المعزولين وإنهاء الإجراءات العقابية المعروفة بقانون شاليط، وهنا نلحظ نوعًا من التقاطع بين مطالب الأسرى والمفاوضات في مصر.

الأحد، 13 مايو، 2012

قطاع غزة: الإغاثة مسموحة والتنمية ممنوعة



مر خبر رفض السلطات الأمنية المصرية السماح لوفد اقتصادي عربي مرور الكرام بدون أن تتوقف وسائل الإعلام عنده كثيرًا، حيث كان الوفد مكونًا من 124 مستثمرًا وصاحب رأسمال، كانوا سيشاركون في ملتقى بعنوان "نحو استثمار مستدام في فلسطين" حيث كان مقررًا مشاركة 185 مستثمرًا و20 هيئة واتحاد أصحاب الأعمال من عدد من الدول العربية والأجنبية، وذلك بهدف تشجيعهم على الاستثمار التجاري في قطاع غزة.

ويعيدنا مشهد المنع (بالرغم من حصولهم على التصاريح الرسمية) بالذاكرة إلى أيام المخلوع مبارك عندما كانت وفود الإغاثة والتضامن تعاني من مزاجية التعامل معها، بين رفض وقبول مشروط وقبول بشروط تعجيزية.

الأربعاء، 9 مايو، 2012

تعلموا تجميل صورة الاحتلال من وكالة وفا













فيما تحجم السلطة في رام الله عن المجاهرة بامتعاضها من التحركات الشعبية المساندة للأسرى المضربين عن الطعام وما قد يسببه ذلك من تفجير للوضع على الأرض مع الاحتلال الصهيوني وبما يعطل استحقاقات الدولة الموعودة، فإننا نلمس من وسائل الإعلام التابعة لها محاولات عديدة لإجهاض التعاطف الشعبي من خلال وسائل عدة.

فابتداءً بوكالة معًا التي أبدت يوم أمس الثلاثاء اهتمامًا أكبر بالجلطة التي أصابت كبير المستكشفين من الاهتمام بإضراب الأسرى المتواصل، وانتهاء بوكالة وفا والتي من المفترض أنها وكالة رسمية وتمثل كافة الشعب الفلسطيني وليست مؤسسة حزبية أو حتى صهيونية كما رأينا بالخبر الذي نشرته اليوم.

الأحد، 6 مايو، 2012

تعلموا الكذب المكشوف على أصوله


الموقف الأول:
مسيرة حاشدة في رام الله دعا لها نواب المجلس التشريعي الإسلاميون، وحشدوا لها بشكل جيد، وشاركت بها الكتلة الإسلامية ومؤيدو حماس بشكل مكثف، ورفعت الرايات الخضراء واللافتات المعدة مسبقًا للمسيرة.
 

تأتي جيفارا البديري في تقرير فضائية الجزيرة لتقول لنا أنّ المسيرة خرجت بشكل عفوي، وبدون تنسيق مسبق، بالله عليك يا جيفارا البديري هل هذه الصورة لمسيرة عفوية؟ وهل اللافتة تم إعدادها بعفوية؟
 

السبت، 5 مايو، 2012

فهم الانتخابات الجامعية بالضفة بين الموضوعية واتباع الأهواء



تميز موسم انتخابات مجالس الطلبة في الضفة الغربية هذا العام بعودة الكتلة الإسلامية للمشاركة بعد غياب دام نحو خمس سنوات بعد الحسم عام 2007م، ولما كانت الحياة السياسية العامة شبه معطلة بحكم الإنقسام كانت الانتخابات الطلابية فرصة لقياس مدى قوة التنظيمات والفصائل على أرض الواقع في الضفة الغربية على الأقل.

بدأت المشاركة في بيرزيت ثم جامعة القدس والخليل والبوليتكنك، كما ستشمل قريبًا جامعة فلسطين التقنية (خضوري) وغيرها من جامعات الضفة.

كانت الانتخابات الجامعية دومًا تعتبر مقياس القوة السياسية لأي تنظيم أو فصيل فلسطيني، وذلك رغم من وجود أبعاد نقابية وأبعاد قدرة كل جماعة طلابية على الحشد والتخطيط للانتخابات الجامعية، وذلك نظرًا لأن العامل السياسي له الوزن الأكبر في تقرير نتيجة الانتخابات.