السبت، 27 أبريل، 2013

صورة وتعليق: ضباط الاحتلال في ضيافة رئيس بلدية نابلس



ضابط من الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال يجلس إلى جانب رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة وعنان الأتيرة نائبة محافظ نابلس خلال مشاركتهم باحتفال الطائفة السامرية بعيد الفصح.
 
عندما قام الاحتلال الصهيوني بإنشاء الإدارة المدنية أوائل الثمانينات وشكل بموازاتها ما سمي بروابط القرى ليكون جسمًا فلسطينيًا قياديًا تحت إمرة الاحتلال، من أجل تطبيق المفهوم الصهيوني للحكم الذاتي الفلسطيني، وقفت منظمة التحرير وحركة فتح بقوة ضد روابط القرى وضد الإدارة المدنية وضد محاولة الاحتلال التدخل في الحياة اليومية للشعب الفلسطيني.


قام الاحتلال بدعم روابط القرى من خلال امتيازات اقتصادية مختلفة، بل وقامت بتزويد قادتها ومسؤوليها بمسدسات وأسلحة خفيفة (ليشعروا أنهم سلطة على شعبهم)، وحتى وصل الأمر إلى اطلاق سراح بضعة عشرات من الأسرى إكرامًا لروابط القرى.

الجمعة، 26 أبريل، 2013

دروس وعبر سريعة من انتخابات مجالس الطلبة بالضفة الغربية


الكتلة الإسلامية حضور قوي رغم القمع الأمني

للعمل الطلابي داخل الجامعات أهمية بالغة للكتلة الإسلامية خصوصًا ولحركة حماس عمومًا، كونها المكان الذي يتم فيه صناعة كوادر وقيادات الحركة سواء السياسية منها أو العسكرية، وفي ظل الاستنزاف المتواصل لكوادر الحركة منذ تأسيسها فإن عملية تجديد الدماء تكتسب أهمية خاصة جدًا.
 
والمشاركة بالانتخابات لها أهمية من ناحيتين: الأولى أنها تقيس مدى تفاعل المجتمع الجامعي بشكل خاص والمجتمع الفلسطيني الواسع عمومًا مع الكتلة الإسلامية وما تطرحه من فكر وسياسة وعمل نقابي، والثانية أنها فرصة للاحتكاك بالطلبة وتعريف نفسها إليهم ولتنشيط الكوادر وتجنيد عناصر جديدة.

وبالتالي فغياب الكتلة الإسلامية عن الساحة طوال السنوات الماضية سواء على مستوى النشاطات أو المشاركة بالانتخابات أدى إلى انحسار قوتها وتأثيرها بل وأثر سلبًا على حركة حماس وقوتها بالشارع كونها افتقدت أقوى أجهزتها وأكثرها حيوية وتفاعلًا مع الأحداث – أي الذراع الطلابي.

الاثنين، 22 أبريل، 2013

حلف الشيطان: سر تحسن العلاقة بين نظام الأسد وسلطة محمود عباس





بعد أكثر من ثلاثين عامًا من الصراع العنيف بين النظام البعثي في سوريا وحركة فتح، بدأت العلاقة تتحسن في الأشهر الأخيرة لتتوج بتسليم النظام السوري المقر الرئيسي لتنظيم "فتح  الانتفاضة" في دمشق إلى حركة فتح، ولعل الكثيرين يتساءلون عن سرّ هذا التحسن وعن سرّ توقيته، وإلى أين سيقود الطرفين.


خلفية تاريخية:


حركة "فتح الانتفاضة" هي تنظيم انشق عن حركة فتح الأم بعد الاجتياح الصهيوني عام 1982م، وذلك احتجاجًا على عدم محاسبة المسؤولين عن التقصير خلال الاجتياح ومن هربوا من المواقع الأمامية مثل الحاج إسماعيل جبر والذي تمت ترقيته بدل معاقبته على الهروب من قلعة الشقيف التي صمدت بشكل بطولي في وجه الحصار الصهيوني (رغم هروبه) قبل أن تسقط بيد قوات الاحتلال.


وقاد حركة الانشقاق كل من سعيد موسى (أبو موسى – وباسمه عرف التنظيم؛ فتح أبو موسى)، وأبو خالد العملة، ونمر صالح (أبو صالح)، وشمل الانشقاق قسمًا كبيرًا جدًا من قوات فتح في لبنان بذلك الوقت، إلا أن قسم منهم عاد إلى حركة فتح بوقت لاحق وسرعان ما اختلف أبو صالح مع المنشقين وعاد لحركة فتح.       


الخميس، 18 أبريل، 2013

البناطيل الساحلة وأسلمة المجتمع



بين الحين والآخر تثور في غزة ضجة حول سعي بعض الأطراف داخل حماس والحكومة من أجل فرض أشكال معينة من اللباس والمظهر على الناس مثل فرض لبس الحجاب في جامعة الأقصى على جميع الطالبات، وما تردد عن حلق شعر أصحاب القصات الغريبة، ومطاردة الشباب الذين يلبسون بناطيل ساحلة.
 
ولقد تعرضت حماس وحكومتها لحملة تشهير وتشنيع على الإنترنت بشكل تجاوز حجم المشكلة القائمة، وهو طبع عند التيارات العلمانية التي تبحث عن إشكاليات بسيطة لتضخيمها وفتح المآتم واللطميات، في إطار سعيهم العبثي لشيطنة التيار الإسلامي واتهامه بمحاولة "أسلمة المجتمع"، وما يقصدونه هو الأسلمة بالقوة والقهر وليس الأسلمة من خلال الدعوة الحسنة.

الثلاثاء، 16 أبريل، 2013

الهجوم الإلكتروني على الكيان الصهيوني: الكثير من التبجح والقليل من الإنجاز


حملة دعائية لم تخلُ من المبالغة


انجلى غبار المعركة الإلكترونية التي شنت على الكيان الصهيوني الأسبوع الماضي، وعاد الجميع إلى أعمالهم اليومية وكأن شيئًا لم يكن، وقد سمعنا الكثير من الانتصارات على الاحتلال والاختراقات النوعية التي جعلتنا نظن لوهلة أن الكيان سينهار في اليوم التالي، وهنا نتساءل هل حقيقة تعرض الكيان لخسائر ضخمة وبمليارات الدولارات (كما تناقلتها الإشاعات)؟ وهل حقيقة انكشفت حقائق ومعلومات أمنية غاية في الخطورة بما فيه تسريب أسماء عشرات الآف من عملاء الموساد؟ وإن كان ممكنًا إلحاق كل هذه الخسائر بالكيان فلماذا لم يشن الهجوم مسبقًا؟ ولما لم يستمر الهجوم ما دام الأمر سهلًا؟

أشكال الهجمات الإلكترونية:

يجب التمييز بين أنواع الهجمات ودرجة خطورتها:

أولًا، اقتحام المواقع الإعلامية وتخريبها ورفع مواد معادية عليها، وهذه مزعجة وأثرها نفسي لأنه يمكن استعادة الموقع خلال ساعات والمعلومات الموجودة عليها غير حساسة وعادة ما يكون لها نسخة احتياطية.

الاثنين، 15 أبريل، 2013

الشعب السوري بين مطرقة البغدادي وسندان الجولاني





عندما تكلمت قبل فترة عن سعي جبهة النصرة لتلميع نفسها وذلك لمآرب في نفس قادتها، غضب مني الكثيرون وقالوا لي: "جبهة النصرة عملها لله وحده، ولا مطامع لها، ولا تريد جزاءً ولا شكورًا ولا تزاحم على الغنائم، وكل همها هو الجهاد ورفع الشدة عن المسلمين أينما كانوا".

 اليوم تفضح جبهة النصرة نفسها في كلمة قائدها الجولاني، والتي رد فيها على كلمة البغدادي، ففي حين أظهر البغدادي نيته مدّ تجربة القاعدة في العراق (بكل أخطائها وخطاياها) إلى سوريا، وكرر الطرح الكوميدي لدولة العراق الإسلامية التي أصبحت "دولة العراق والشام الإسلامية"؛ دولة إلكترونية في الهواء الطلق.

جاء الجولاني (وبالرغم من نفيه الاتفاق مع البغدادي على الدولة الإلكترونية) ليؤكد على بيعته للقاعدة والظواهري، وأكد لنا بأن لجبهة النصرة مشروع إمارة إسلامية وإن اختلف مع البغدادي في الأسلوب.

الجمعة، 12 أبريل، 2013

انتخابات جامعة بيرزيت وسقوط نظرية المقاطعة




تؤكد نتائج انتخابات جامعة بيرزيت وتقدم الكتلة الإسلامية بمقعد مقارنة بالعام الماضي، وهبوط حركة الشبيبة بمقدار ثلاثة مقاعد، ومن قبلها تقدم الكتلة الإسلامية في جامعة خضوري بمقدار مقعدين، أنه من الممكن العمل تحت القمع والملاحقة الأمنية والإنجاز رغم كل المعيقات، وأن الطلاب والمجتمع يلتفون حول المؤمن القوي أكثر من تعاطفهم مع مظلومية حماس في الضفة الغربية.

وتثبت هذه النتيجة أن قرار الكتلة الإسلامية في أكثر من جامعة دخول الانتخابات العام الماضي رغم عدم الاستعداد ورغم عدم وجود الأجواء المناسبة كان قرارًا صائبًا، لأن الفكرة من وراء خوض الانتخابات والنشاطات الطلابية عمومًا هو الاحتكاك بالمجتمع وتعريف المجتمع ببرنامج وصناعة كوادر حركية ونشطاء ميدانيين يرتبط بهم الناس ويتعلقون بهم ويتحمسون لفكرهم.

الأربعاء، 3 أبريل، 2013

اتفاقية الدفاع عن القدس: الأسباب والخلفيات



لعل أهم سؤالين يتبادران للذهن عند السماع عن اتفاقية الدفاع عن القدس التي وقعها الملك عبد الله الثاني مع محمود عباس قبل يومين، هو لماذا الآن؟ وماذا ستكون تداعياتها؟ ولعل أغلب الناس تعامل بلا مبالاة مع الاتفاقية بدون أن يقرأوها انطلاقًا من عدم ثقتهم بطرفي الاتفاقية ولا نواياهم.
 
ولسنا سذجًا لنتوقع من اتفاقية دفاع عن القدس أن تنص على تسيير الجيوش أو تسليح المقاومة، خاصة في ظل الوضع الحالي والتوازنات الدولية، لكن أقل ما فيها أن تتضمن بنودًا عن إجراءات سياسية أو اقتصادية أو إعلامية تنظم آلية للدفاع عن القدس ضد الاحتلال الصهيوني، هذا ما يتبادر لذهن أي إنسان عاقل.

وكنت قد تكلمت ساخرًا عن الاتفاقية يوم توقيعها أنها اتفاقية لحماية الأقصى من الخطر الشيعي، لإيماني بأن محمود عباس والملك عبد الله لا يمكن أن يتصديا للخطر الصهيوني، وذلك قبل أن أقرأ نص الاتفاقية، وعندما قرأتها تفاجأت بأن مزحتي وتهكمي كان أقرب للواقع منه للخيال والسخرية، ليس من جانب الخطر الشيعي أو الإيراني بل من جانب عدم وجود أي شيء فيها يتعلق بالخطر الصهيوني المحدق بالأقصى!

الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

خبر وتعليق: السلطة تسير على درب الاحتلال في اعتقال الأطفال

جنود الاحتلال يعتقلون أطفالًا فلسطينيين، هل سنرى نفس المشهد للشرطة الفلسطينية؟




المتعارف عليه في كافة دول العالم أن يعامل الأطفال الذين يرتكبون جرائم بطريقة خاصة ومختلفة عن معاملة المجرمين من كبار السن، حيث لا يتم اعتقالهم والتحقيق معهم إلا بحضور الأهل والمحامي، ولا يتم سجنهم إلا في حال ارتكابهم جرائم كبيرة وعندها يتم إرسالهم إلى إصلاحيات حيث يتم تعليمهم وتدريبهم لكي لا ينحدروا في طريق الإجرام.


إلا أن أطفال فلسطين حرموا من هذه الحقوق على يد المحتل الصهيوني وبات من المعتاد اعتقال أبناء 16 و15 عام وحتى نجد أطفال بعمر 12 عامًا وقد اعتقلوا بتهمة إلقاء الحجارة (وهي جريمة بعرف المحتل وعمل وطني بطل في عرفنا).


والأطفال في سجون الاحتلال يتعرضون للضرب والتعذيب والتحقيق بغياب الأهل والمحامي (والذين عادة تمر أيام دون أن يعرفوا أين ابنهم)، ويحكم عليهم بأحكام قاسية ولسنوات طويلة دون مراعاة لحداثة سنهم، وفي تجاوز لكل الأعراف والقوانين العالمية.