الأربعاء، 26 يونيو، 2013

تعقيبًا على مقتل الشاب من الجهاد الإسلامي في غزة يوم الأحد الماضي

تعقيبًا على مقتل الشاب من الجهاد الإسلامي في غزة يوم الأحد الماضي:

 1- الشاب قام باختطاف مواطن بتهمة سرقة صواريخ للجهاد.
 2- في وضع الاحتلال يمكن القبول بمثل هذا الأسلوب، رغم سيئاته وكونه مدخلًا لتصفية الحسابات الشخصية وغيرها، لكن لا بديل عنه فيكون مقبولًا، وهكذا كان الوضع في السابق خاصة في الانتفاضة الأولى.

 3- في غزة هنالك حكومة تدعم المقاومة وتلاحق العملاء، وكان بالإمكان اللجوء لها من أجل محاسبة هذا السارق المزعوم إن كان حقًا هو السارق، وليست مثل حكومة رام الله التي تلاحق المقاومة وتسجن أي شخص لديه صاروخ أو حتى بندقية تشك في أنه من الممكن أن يوجه ضد المحتل.
 4- الحكومة وحدها يحق لها استخدام العنف لتأديب الناس أو محاسبتهم، وإلا أصبح المجتمع غابة.
 5- عند قدوم رجال الشرطة لاعتقال الشاب من الجهاد الإسلامي قاوم عملية الاعتقال وحمل مسدسًا وقتل.
 6- لا لوم على الشرطة لأنها كانت تنفذ القانون، إلا إن كان القتل متعمدًا، أما كونه غير متعمد وجاء في إطار ممارسة العمل، ولم يكن هنالك إهمال باتخاذ الإجراءات السليمة لاعتقال المشبوهين فلا يمكن لومها.

 7- لا أفهم لماذا تصر الداخلية على أن تقول أنه قتل برصاصة انطلقت خطا من مسدسه، فكل مرة يتم ترداد نفس الرواية، وأنا شخصيًا لا أصدق هذه الرواية، إن كان فعلًا غير متأكدين من سبب مقتله فليقولوا سنحقق بالأمر.
 8- سواء قتل برصاص مسدسه أم رصاص الشرطة فالخطأ خطأه: قام باختطاف مواطن ثم قاوم الاعتقال.
 9- لا شبه لهذه الحادثة مع استشهاد السمان، فالسمان لم يخطف فلسطيني، ولم يؤذي فلسطيني، وكان مطلوبًا بتهمة إرسال مفخخات إلى داخل الكيان الصهيوني، وعلى هذا الأساس حوصر وقتل.

لماذا سموا الكيان الصهيوني: إسرائيل وليس أرض إسرائيل

فائدة تاريخية:

حسب التوراة يسمونها أرض إسرائيل، وعندما إقامة كيانهم المسخ، كان هنالك جدل هل يسمونها دولة اليهود أو صهيون أو أرض إسرائيل.
 

لكل مسمى كان هنالك اعتراض عليه، وبالنسبة لأرض إسرائيل اعترضوا لأن أرض إسرائيل من الفرات إلى النيل، وكيانهم لا يغطي كل هذه المساحة، فلو سموه أرض إسرائيل فسيكون تنازلًا عن باقي أرض إسرائيل.
 

لذا اتفقوا على مسمى دولة إسرائيل في النهاية بحيث أنها لا تشكل كل أرض إسرائيل بل جزء منها.

الأحد، 23 يونيو، 2013

استقالة الحمد الله: بين غزوة الرقاصة ودبلوماسية الشاورما




منذ أن غادرنا وزير الخارجية الأمريكية جون كيري وبعد أن أطلق دبلوماسية الشاورما ليذيب الجليد من بين الجيران الأعداء "الفلسطينيين والإسرائيليين"، حدثت تطورات هامة وخطيرة فقد استقال رجل أمريكا القوي سلام فياض ليستلم مكانه موظف بدرجة رئيس وزراء (رامي الحمد الله)، والذي لم يحتمل ديون 4.5 مليار دولار تركها فياض وأراد منه عباس أن يكون واجهة ليفرغ الناس غضبهم عليه، فيما يقوم رجليه محمد مصطفى وزياد أبو عمرو بإدارة الحكومة من خلف الكواليس.

استقال الحمد الله بعد أسبوعين من تكليفه والناس اليوم منشغلة "راح يرجع أو مش راح يرجع"، ولو أصر على الاستقالة فالسؤال سيكون "من سيخلفه"، لكن لا أحد يتكلم عن برنامج الحكومة، ولا أحد يتكلم عن نظرة الحمد الله تجاه المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني، ولا أحد يناقش سياسة السلطة تجاه المحتل.

صراع رئاسة الوزراء منذ فياض حتى الحمد الله وما وراء الحمد الله هو صراع على نفوذ ومناصب؛ من يحق له أن يبصم ومن يحق له أن يوظف ومن يحق له أن يركب سيارة أكبر وأحلى، أما صلاحيات اتخاذ قرارات مصيرية مثل المفاوضات فهذه خارج دائرة الاختصاص.

السبت، 22 يونيو، 2013

من أرشيف حماس: موقفها من الديموقراطية 1996

لمن يقول لماذا حماس كانت تحرم الديموقراطية وغيرت رأيها بالسنوات الأخيرة، وليتم تدجينها بالسنوات الأخيرة، أحيلهم لبيان حماس في 16/1/1996م، والذي تشرح فيه سبب عدم مشاركتها بانتخابات المجلس التشريعي.
 فكان مما جاء بالبيان
 ""
 مذكرة صادرة عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
 حول انتخابات مجلس الحكم الذاتي الفلسطيني المحدود

 رابعاً: الانتخابات الديمقراطية التي تتم في أجواء صيانة حرية الكلمة وعلى أساس التعددية وتداول السلطة هي الطريقة المثلى لانتخابات الشعب لممثليه، وأن رفض حركة (حماس) للمشاركة في انتخابات مجلس الحكم الذاتي لا يعني بتاتاً رفض التعاطي مع الديمقراطية فها هي الحركات الإسلامية في طول البلاد العربية وعرضها تشارك في برلمانات دولها. كما أن إجراء هذه الانتخابات لا يعني بحال أن السلطة الفلسطينية حريصة على الديمقراطية، فهي تنتهكها كل يوم باعتقالاتها المستمرة للصحافيين والتضييق عليهم لأتفه الأسباب.
 ""


البيان الكامل لحماس:
http://www.palestine-info.com/arabic/hamas/documents/election2.htm

الخميس، 20 يونيو، 2013

توضيحات لا بد منها بخصوص علاقة حماس بالربيع العربي





في ضوء الحملة الإعلامية المكثفة الموجهة لتشويه صورة حماس والتي تكلمت عنها في المقال السابق أود هنا توضيح بعض الحقائق التي يجب التركيز عليها (حيث لا أنصح بالخوض في التفاصيل والقصص المختلقة فهي كثيرة والرد عليها لا ينتهي بل قد يعطيها بعض المصداقية):

أولًا، حماس ليست المكتب السياسي وليست خالد مشعل، لأن البعض يتصور أن مشعل يحلم بالقرار ليلًا فتتبناه الحركة في اليوم التالي، وبالأمس عمل صفقة مع النظام السوري، واليوم تخلى عنه وباع نفسه لقطر.

حماس ليست هكذا فهي حركة لها قواعد متجذرة في المجتمع الفلسطيني، وبعض مؤسسات حماس موجودة من قبل انطلاقة حماس نفسها، مثل الكتل الإسلامية في الجامعات والتي يعود تأسيس بعضها إلى أواخر السبعينات، فقرار الحركة لا ينفرد به مشعل ولا مكتبه السياسي ولا يستطيعون ذلك لو أرادوا.

الأربعاء، 19 يونيو، 2013

حماس وأسطورة جيوشها الجرارة




تصاعدت بالفترة الأخيرة وتيرة الإشاعات التي تتكلم عن قوات تابعة لحماس توجهت تارة إلى القصير، وتارة أخرى إلى قصر الاتحادية في القاهرة، وعن خلافات وانشقاقات على خلفية أحداث تحصل في الدول العربية، وتحديدًا دول الربيع العربي.

والواقع أن هذه الإشاعات ليست جديدة، وخصوصًا من جهة الصحافة التي تطلقها، وأخص بالذكر صحيفة السياسة الكويتية التي تكاد تكون المصدر الأول لهذه الإشاعات، وهي من الصحافة الصفراء التي تنشر أي شيء من أجل الإثارة، لكنها أيضًا مرتبطة بجهات مخابراتية معنية بتشويه صورة حماس تحديدًا.

وتعود إشاعات السياسة الكويتية إلى عام 2009م عندما تكلمت عن قوات تابعة لحماس ذهبت إلى اليمن لتحارب إلى جانب الحوثيين (بطلب من إيران)، وعن قوات ذهبت إلى جانب قوات من حزب الله إلى إيران من أجل قمع المتظاهرين المحتجين على نتائج انتخابات الرئاسة، ثم لقمع العرب في الأحواز.

الثلاثاء، 18 يونيو، 2013

نقطة نظام حول الشبيحة من الفلسطينيين


الشعب الفلسطيني بغالبيته الساحقة يقف مع الثورة السورية، وأتكلم تحديدًا عن نبض الشارع وعن المواطن العادي، بالإضافة لأغلب التنظيمات السياسية.

هنالك بعض فسائل اليسار وقسم من دروز الجولان وبعض طلاب الشهرة يؤيدون النظام، لكن ما حجمهم؟ لو قلت أن حجمهم صفرًا سأكون أعطيتهم أكبر من حجمهم.
 

المشكلة أن خصومهم يبدأون بنشر مواقفهم من أجل التشهير بهم، وبالتالي يعطونهم أكبر من حجمهم، وهنا الطامة:

أولًا: يتركون انطباعًا لدى الشعب السوري أن قسمًا كبيرًا من الشعب الفلسطيني يؤيد الأسد، وهذا سيولد أحقاد متبادلة بين الشعبين، والسوريين كما العرب لا تهمهم الخلافات الداخلية الفلسطينية كثيرًا، ولن يفرقوا بين يساري وإسلامي وكل ما سيتذكرونه أن هنالك فلسطيني أيد الأسد.


ثانيًا: الشبيحة المؤيدين للأسد يفتخرون بذلك فلو فضحتهم مليون مرة لن يردعهم ذلك، فإذن ما الحكمة من "فضحهم"؟


ثالثًا: على العكس الشبيحة يريدون أن يظهروا أنهم يشكلون حالة في الشارع الفلسطيني، وهم ليسوا كذلك، لكن التركيز الإعلامي عليهم يقدم لهم ما يريدون.


رابعًا: النظام السوري يسعى للبحث عن فلسطيني يؤيده ونحن نقدم له على طبق من ذهب عندما نشهر هذه الشخوص.

لو كان مؤيدو النظام السوري يشكلون وزنًا لأيدت فضحهم ومحاربتهم، لكنهم نكرات قبل الثورة السوريين وازدادوا نكرانًا بعدها. فارجو اهمالهم وبكفي فضايح وهبل.

اليد العليا خير من اليد السفلى


لماذا في كل بلداننا العربية الكلام يدور حول غياب الدعم الحكومي للمشاريع والمبدعين؟ لماذا يتوقع المواطن دائمًا من الحكومة أن تدعمه وتساعده (مع انها غالبًا مقصرة معه)؟


لماذا نعلق أحلامنا بدولة أو جمعية او مؤسسة أو جهة تساعدنا؟


لماذا لا نساعد أنفسنا؟ لماذا لا يكون شعار كل واحد إن قصر غيري فأنا لن أقصر؟


في سنة الحبيب محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم الحل، فاليد العليا خير من اليد السفلى.

السبت، 15 يونيو، 2013

فضيحة تبادل الأراضي تتكشف ونوايا للتنازل عن غور الأردن إلى الاحتلال



الدولة الفلسطينية كما رآها شارون وكما تحلم بها السلطة اليوم


بعد فضيحة تبادل الأراضي بين السلطة والاحتلال والتي حرصت السلطة على التنصل منها أمام قاعدتها الشعبية في البداية عبر إلقاء المسؤولية على قطر والدول العربية، ثم اعترفت بها وزعمت أنه تبادل محدود في الأراضي يضم الصهاينة من خلاله التجمعات الاستيطانية الرئيسية وتأخذ الدولة الفلسطينية الموعودة (يا دي الدولة) مساحات مساوية لها بالمساحة والقيمة (كما أكد محمود عباس)، تأتي الآن فضيحة التنازل عن غور الأردن تحت مسميات مثل تأجيرها للاحتلال والإدارة المشتركة.

فضيحة تبادل الأراضي:

وقبل الكلام عن غور الأردن أود الإشارة إلى أن الأراضي التي يدور الكلام عن ضمها للكيان ضمن عملية التبادل، والتي يقال أنها أقل من 5% من الضفة الغربية (بدون القدس ومستوطناتها لأنها خارج التفاوض حسب الصهاينة)، فنحن نتكلم عن كتلتين استيطانيتين أساسيتين: أريئيل ومستوطنات سلفيت الممتدة على طريق عابر السامرة والذي يفصل شمال الضفة عن وسطها، ومستوطنات عصيون والتي تفصل بيت لحم عن الخليل.

وإذا أضفنا لهاتين الكتلتين مستوطنة معالية أدوميم ومنطقة شرق القدس والتي تفصل جنوب الضفة عن شمالها، فسينتج لدينا 4 كانتونات فلسطينية معزولة: في الشمال جنين – نابلس – طولكرم، وفي الوسط رام الله، وفي الجنوب بيت لحم والخليل، هذه أول نتيجة لعملية تبادل الأراضي.

الأحد، 9 يونيو، 2013

يوميات ضفاوية في الحياة الهنية



الحمد الله يحلف اليمين




بعد تشكيل حكومة الحمد الله:

جامعة النجاح تحصد أغلب المقاعد وطرد وزراء الجامعات الأخرى.


مظاهرة لأساتذة جامعة بيرزيت منددة بتهميش جامعتهم، ومظاهرة مضادة لأساتذة النجاح الذين هتفوا "طقي موتي يا جارة، ورامي الحمد الله في الوزارة".


تهميش محافظة الخليل واستثناء المدينة من التشكيلة الحكومية، ومطالب بانفصال الخليل عن الدويلة الضفاوية، وإنشاء جمهورية الخليل الحرة.


الانفصاليون الخلايلة في اعتصامهم الثوري

الأربعاء، 5 يونيو، 2013

تعيين رامي الحمد الله رئيسًا للوزراء والسياسات المستقلة




بعد نضال طويل تمكنت حركة فتح من إقناع محمود عباس بإزاحة رجل أمريكا القوي سلام فياض، والإتيان ببديل فتحاوي عنه، حيث كانت هذه عقدة الحركة طوال السنوات الستة الماضية، خاصة وأن فياض عمل على محاصرتها داخل الوزارات وقصقصة أجنحتها.

ومثلما تم تقديم سلام فياض كشخصية مستقلة مهنية في بدايته، يتم تقديم رامي الحمد الله بنفس الطريقة تقريبًا، وكأن مشكلة السلطة هي مشكلة إدارة مؤسسات، وليست مشكلة سياسية معقدة وغرق في وحل علاقات أمنية وتبعية غاية في التعقيد مع الاحتلال الصهيوني.

من تجربته كرئيس جامعة النجاح يظهر الحمد الله ميلًا قويًا لأن يكون أداة طيعة في يد حركة فتح والسلطة، حيث فتح أبواب الجامعة وشرعها أمام تدخل الأجهزة الأمنية الفج بالحياة الطلابية والتضييق على مؤيدي حركة حماس، بشكل قد فاق أي جامعة أخرى في الضفة الغربية.

الثلاثاء، 4 يونيو، 2013

خبر وتعليق: اعتقال عناصر أمنية قتلوا مستوطنًا


المستوطنون يدنسون قبر يوسف بحماية جنود الاحتلال


في الرابع والعشرين من شهر نيسان (4) عام 2011م اقتحمت سيارة للمستوطنين حاجزًا للأمن الوطني التابع للسلطة في مدينة نابلس، وفي ظروف ملتبسة أطلق عناصر الأمن في الحاجز النار على السيارة، مما أدى لمقتل مستوطن وإصابة آخرين، والمستوطن القتيل هو ابن شقيق الوزيرة الصهيونية ليمور لفنات.

السلطة وصفت الحادث وقتها بأنه سوء فهم (كما قال محافظ نابلس جبرين البكري) وأنه بسبب انعدام التنسيق بين المستوطنين والاحتلال مع السلطة الفلسطينية، وأصرت مصادر السلطة على أن عناصر الحاجز لم يعلموا إن كان في السيارة مستوطنين أم لا، وأنهم فقط اشتبهوا بالسيارة واتبعوا التعليمات في مثل هذه الحالات.

الأحد، 2 يونيو، 2013

في نقض الرواية الصهيونية للنكبة الفلسطينية




يقولون أن المنتصر يكتب التاريخ، بمعنى أن روايته لما حصل هي التي تسود وتنتشر بين الناس بمن فيه المهزومين، وهذا ينطبق إلى حد كبير على التاريخ الفلسطيني المعاصر وبالتحديد حرب عام 1948م (نكبة فلسطين).
 
تقول الرواية الصهيونية أن سبعة جيوش عربية (مصر وسوريا والأردن والعراق ولبنان والسعودية وجيش الإنقاذ) بكامل عتادها وعدتها قررت الهجوم على الدولة الصهيونية الوليدة وحاولت سحقها، وطلبت من الفلسطينيين أن يتركوا منازلهم لكي يمهدوا للعمليات العسكرية، فانقلب "عدوانهم" على الكيان الصهيوني الوليد والضعيف هزيمة نكراء، وهرب أغلب الفلسطينيين من بيوتهم خوفًا وجزعًا واستجابة لطلب قادة الجيوش العربية.

ويهدف الصهاينة من هذه الرواية تبرئة أنفسهم فهم لم يطردوا أحدًا من مكانه ولم يرتكبوا إلا بضع مجازر معدودة على اليد الواحدة لإخافة الآخرين، وأيضًا ليقولوا أنهم انتصروا رغم ضعف عددهم وعدتهم وهذا دليل على التأييد السماوي لهم ولمشروعهم، وهنالك جانب آخر وهو تأكيدهم على دونية العرب الذين مهما تفوقوا بالعدد والعدة فإنهم لن يستفيدوا من ذلك، ولن يهزموا الصهاينة أبدًا.

وبكل أسف تبنى الكثير من العرب والفلسطينيين الرواية الصهيونية على علاتها وبكل ما فيها من تناقضات وأكاذيب فجة، واختلفوا عن الصهاينة فقط في تفسير سبب الهزيمة والنكبة فنسبوها إلى خيانة القادة العرب، وإن كنت أتفق معهم في وجود قيادات كثيرة تنطبق عليها هذه الصفة، إلا أن هذا التفسير يحمل الكثير من خداع الذات.