الاثنين، 16 فبراير 2015

ملاك الخطيب طفلة فهمت معنى المقاومة



ملاك الخطيب طفلة عمرها 14 عام أفرج عنها الاحتلال بعد اعتقال لمدة شهرين، بتهمة إلقاء الحجارة وحيازة سكين.

كعادة السلطة وفتح فالشيء الوحيد الذي يتقنوه الاستقبال والوداع، وإلصاق أنفسهم بأي مقاوم وبأي طريقة، لذا حرصوا على استقبالها عند حاجز جبارة وكان عيسى قراقع من المستقبلين.

وسارع أحدهم ليضع عليها الكوفية الفتحاوية حتى قبل أن يعطوها معطفًا لتلبسه في البرد القارس، وذلك حتى "يثبت" أنها فتحاوية (لزوم التجارة بالمناضلين والأسرى المحررين)، رغم أن فعلها في حكم السلطة هو مخالف للقانون ويعكر مشاريع السلطة للتنسيق مع الاحتلال.

ولو كانت تلقي الحجارة في منطقة تابعة مباشرة للسلطة لضربها رجال الشرطة بالهراوات ولطردوها وربما اعتقلوها، لكنها كانت تلقي الحجارة عند أحد الطرق الالتفافية شرق رام الله، فأصبحت مادة للتجارة.

في الصورة أدناه نجدها تلبس طوقًا أخضر قامت بصنعه في السجن لوحدها (كما تحب أن تؤكد) وعليه عبارة التوحيد، رغم أن السجانين حاولوا مصادرته بحجة أنه لحماس، لكنها قاومت وتمسكت به.

صورة تغني حماس عن كل محاولات التملق والتمسح بهذه البطلة الصغيرة، ذلك لأن أفعال حماس تخاطب الناس فتأسر قلوبهم، أما سلطة التنسيق الأمني فلن يغني عنها كل جعجعتها.

السيف أصدق إنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب.

فطوبى لمن كان لعبهم مقارعة الاحتلال.



ليست هناك تعليقات: