الأربعاء، 25 مارس 2015

المحور التركي – السعودي – الإخواني: حقيقة أم وهم؟




أحلام البعض بمحور سني (تركي - سعودي -إخواني) يقف بمواجهة إيران، تتجاهل حقيقة أن التمدد الإيراني هو نتيجة، وليس السبب.

فهنالك ابتداءً هيمنة أمريكية واضحة من خلال عملائها ومن يدور في فلكها، وأمريكا هي من سمحت وسهلت لإيران التمدد، في اليمن وفي العراق لم يكن لإيران أن تتمدد بدون ضوء أخضر أمريكي.

وثانيًا ما كان لإيران أن تتمدد لو كان هنالك أنظمة تمثل شعوبها بشكل حقيقي، حيث تستغل غياب قيادة عربية سنية قوية.

وأي قيادة عربية سنية لا يمكن أن تبرز بوجود الهيمنة الأمريكية وبوجود أنظمة الاستبداد، والسعودية تجمع المرضين: تدور في الفلك الأمريكي، وتمثل أنظمة الاستبداد.

وبالتالي فاقد الشيء لا يعطيه ولا يمكن للنظام السعودي أن يقدم أي شيء لوقف التمدد الإيراني، بل طبيعة النظام السعودي تسهل على الإيرانيين مهتمهم.

يا ريت نصحى وأن ننتبه إلى أصل المشكلة وأن نتوقف عن البحث في الأعراض، وأن نحل الأسباب بدل من الإنشغال بمعالجة النتائج.

ليست هناك تعليقات: