الخميس، 1 يونيو، 2017

تأخر النصر وأخلاق بني إسرائيل


عندما تأخر النصر والفرج على بني إسرائيل تذمروا لموسى عليه السلام وقالوا له أنه لم يتغير شيء، وأن أذى فرعون مستمر كما هو قبل وبعد قدوم موسى.

اليوم هنالك محسوبون علينا من هم أسوأ أخلاقًا من بني إسرائيل فيزعمون أن من يقف بوجه فرعون عصرنا (الكيان الصهيوني) هو سبب مصائبنا، ويبرأون الصهاينة من كل شيء.

أصبحت مشكلتهم مع من يحارب فرعون وليس فرعون نفسه!

صحيح أن من يحارب فرعون عصرنا ليسوا أنبياء ولا معصومين لكن أتكلم عن نفس الموقف؛ انتقدوهم إن أخطأوا وصوبوا خطأهم، لكن مواجهة فرعون والصبر على الأذى ليست أخطاء لتنتقدوها، ولا عيب ولا عار حتى تعايروهم بها.

""
قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين * قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون *
""

ليست هناك تعليقات: