السبت، 21 أكتوبر 2017

ماذا لو سألت المخابرات عني؟

  
يصل الكثير من الإخوة كلامًا أن المخابرات سألت عنهم (سواء مخابرات احتلال أو سلطة أو دولة عربية)، ويصلهم هذا الكلام من معارف لهم تعرضوا للتحقيق لدى المخابرات، أو على شكل تسريبات، وغيرها من الطرق.

الهدف من هذه التسريبات المقصودة هي اخافتك وإشعارك بأن مراقب، وهو إجراء روتيني يمارسونه مع جميع الناس فلا تقلق.

لو كان هنالك شيء تنوي المخابرات فعله لك (مثل الاعتقال)، فلن ترسل لك رسولًا ينبهك إلى الملاحقة والاستهداف.

مارس حياتك ونشاطك وكأنه لم يصلك أي شيء، لأنه ببساطة لن تكون أية تداعيات لسؤالهم عنك.


إلا إن كان لك نشاطًا عسكريًا فهذا لا يحتمل المزح وخذ حذرك، أما إن كنت ناشطًا طلابيًا أو خطيب مسجد أو تكتب منشورات على الفيسبوك، فلا تهتم هم يريدون إخافتك فقط لا غير، فلا تعطيهم انتصارًا ولا تخف.

ليست هناك تعليقات: